العمل المتقن هو فشل إستثماري
لتصلك مقالاتي وقت كتابتها اشترك في نشرتي البريدية

أحدى الدروس التي يفرضها سوق العمل مع الوقت هو أن كل شيء استثمار، كل قرار يحمل تكلفة وعائدًا، حتى إن لم نُدرك ذلك فورًا.
واحدى الدروس التي تعلمتها من والدي هي ان العمل والحياه ليسوا شيئين مختلفين مثل ما نعتقد. اليوم الكل يتحدث عن الفصل بين العمل والحياه ولا احد يتحدث عن انهم مرتبطين بشكل معقد في غالب الاحيان لدرجة لا يمكن الفصل بينهم.
السؤال الذي في بالك الآن هو مالعلاقة بين كل ما كتبت؟ مالعلاقه بين الدرسين أعلاه؟ حسنًا عندما ننظر إلى العمل كاستثمار طويل الأمد، يصبح السؤال الأهم ما الأصل الذي نحاول تعظيمه؟
غالبًا ما يكون الجواب الضمني هو المال أو المكانة أو النمو، لكن إن كان كل قرار عباره عن إستثمار، فالأصل الأهم بالنسبة لنا كبشر هو الصحة.
هل يُعد العمل استثمارًا ناجحًا إذا كان يستهلك هذا الأصل؟ إذا كان العمل يستهلك هذا الأصل، فالعائد الظاهر قد يخفي خسارة أكبر. التضحية بالصحة بدعوى الراحة المستقبلية تبدو منطقية على المدى القصير، لكنها تتناقض مع فكرة الاستثمار نفسها
القاعدة تقول:
الاستثمار طويل الأمد يحمي الأصل قبل أن يعظّم العائد
لهذا فإن العمل المتقن الذي يتم على حساب الصحة ليس نجاحًا مهنيًا بقدر ما هو فشل استثماري مؤجل
ينطبق ذلك على الجميع، لكنه يصبح أكثر حدّة لدى رواد الأعمال والمستقلين، غياب الحدود الواضحة للعمل يخلُق حاله من عدم الإكتفاء. أي وقت فراغ هو وقت ضائع، غير مستغل، يبدو كأنه فرصة ضائعة
المشكلة أن هذا الشعور بلا سقف، لا توجد نقطة واضحة يمكن عندها القول يكفي. وعندما لا توجد حدود، يتحول العمل من وسيلة إلى حالة دائمة. في النهاية، السؤال ليس كم عملت… بل بأي ثمن
فكّر بها
مستعد تستثمر في مشروعك معي؟
يمكنك ان تعمل مع ثلاث خبراء، مصمم، كاتب إعلاني، وخبير تسويق — اجمع تكلفتهم واحسب الجهد لجعلهم يعملون معًا؟ او يمكنك العمل معي مباشرة بالضغط على الزر بالأسفل

نشرتي البريدية
مقالات مبنيّة على تجربتي + الأبحاث + والإستراتيجيات لبناء البراند، تحويـل خبراتك الى نموذج عمـل، والتحوّل والتوسّــع الرقمي.
+64 مشترك