هوس الوصول

انضم لنشرتي البريديّـــة

اليوم كنت اتسوق في اشهر شارع في المدينه ووجدت فندق جديد قلت اشوفه.

دخلت حصلت المكان عشوائي، وشخص يلحقني يقولي تفضل احجز معنا، تفضل عندنا نادي للأشتراك، وعندنا... وكمل يلح علي. تضايقت وسألته عن الغرف المتوفره ما رد وراح يتأكد ويتصل. انا مباشره سبت المكان.

في الحقيقية هي ما صارت مره وحده، اتحدث عن عشرات المرات في اليوم يتكرر معي هذا المشهد.

يمكن استوعبت اني ما اتكلم عن فندق هنا، ولا عن اشهر شارع؟

انا اتكلم عن عشرات المواقع اللي تتنافس على ظهورها كل يوم في البحث وفي السوشل ميديا. المليئة بالعبارات التسويقيه وازرار التواصل في كل رُكن.

"هوس الوصول" هو انك تضحي بالتجربه من أجل التصدر، انك تقضي شهور تحاول تبني محلك في وسط المدينه وآخر شيء تبنيه من خشب قديم، واغراض مبعثرة، وكفائات ضعيفه. في الحقيقة وجودك في المكان الصحيح لا يعني دائمًا انك تكسب عملاء، بل تخسر العملاء اللي وصلولك واللي ماراح يكررو التجربه ثاني، وهذي خساره صعب تتعوض.

الفجوه

هناك اسماء كثيره لهذه المشكله
- Acquisition Over Experience
- Dark UX
- Aggressive UX

لكن اسميها انا "التركيز على الوصول بدون استحقاقه".

الناس اصبحو عالقين في دوامة الظهور بأي ثمن، فترى اغلب المواقع والحسابات عباره عن محتوى متكرر، طلبات لا تنتهي من العميل وتجربه إن وُضع الشخص بها بنفسه لن يرضاها.

أنت هو افضل عميل لنفسك، المسألة بسيطة ضع نفسك كعميل لمشروعك وأجب عن السؤال: هل تعتقد أن ما يحدث الآن مناسب لي؟

مستعد تستثمر في مشروعك معي؟

88% من المشاريع الشخصية تسقُط في اول سنتين. امامك خيارين إمّا ان تبني مشروعك بالشكل الصحيح، وإمّا ان تفشل من البدايـة.

نشرتي البريدية

مقالاتي هي عينّة عن ما ستخوضه معي في عملنا، هي هُناك ليمكنك اخذ الأفكار وتطبيقها بنفسك لترى النتائج في مشروعك. ولا تنسى الإشتراك لتصلك عبر بريدك.

+164 مشترك

Create a free website with Framer, the website builder loved by startups, designers and agencies.