اختبار: هل ميزتك التنافسية مميّزة حقًّا؟

لتصلك مقالاتي وقت كتابتها اشترك في نشرتي البريدية

الميزة التنافسية للخبير في برانده الشخصي تكمن في ثلاث مستويات، من الأقوى للأضعف:

  1. التخصّص

  2. المنهجيّة

  3. الشخصية والقيم

كل مستوى يُقصي فئة مختلفة من منافسينك:

  • التخصّص يقصي الأغلبيّة

  • المنهجية تقصي اللي تخصّصوا بس بلا نظام.

  • القيم تقصي القلّة اللي يطابقونك في الاثنين.

القيم في اسفل القائمة، لكنها ايضا في اعلاها، اعطني دقيقتين لأشرح لك المفهوم

تخصّصك كميزة تنافسية

هو تمركزك، اين تضع نفسك في السوق، اصعب خطوة لكن ترى نتائجها مباشرة. ناخذ مثال: تبدأ بتعريف نفسك، انت مدرّب كرة قدم؟ عرّف بنفسك كمدرب كره قدم لا حاجة لعبارت لينكدإن هُنا انت الآن في مساحة يوجد بها حوالي 5 الآف منافس في السعوديّة.

الآن افترض انك تخصّصت:

كمدرب كره قدم مختص في الكرات الثابتة (Set-Piece Coach) = 2 -3 منافسين فقط في السعودية وطلب عالي (وهذه ارقام حقيقيّة). انت لا تحتاج لان تنافس الآلاف فقط تخلّص منهم.

التخصص له متسويات لكن لن نتطرق لها هُنا، وهي:

  • في المهارة

  • في المشكلة

  • والاقوى: في العميل

ميزتك في مهنجيتك للحل

هي كيف تقدّم الحل الذي تقدّمة، هي جواب لسؤال "ايش تفرق عن فلان"، المنهجيّة القوية تأتي من الأنماط المتكررّة، التي تأتي من التركيز (التخصّص). عملك مع فئه محددة او حل مشكله بشكل متكّرر تخليك تُبدع منهجيات خاصة بك مبنية على خبرتك وتجاربك.

ملاحظة مهمة: المنهجية صعبة التقليد، لكن مو مستحيلة. مع الوقت تنكشف وتنتشر، وهذا يقودنا للنقطة الأخيرة.

قِـيَـمك كميزة تنافسيّة

الورقة الأخيرة، عندما تتصادم مع منافسن لهم نفس التخصص، بنفس المنهجيات، لأن المنهجية تنكتب وتنشرح لو منافس راقبك شهر، يقدر يوثّق منهجيتك ويقلّدها. لكن القناعات ما تتقلّد بالمراقبة، لانها افكار لازم تؤمن فيها فعلًا.

في مقوله اقتبستها من محمد الحكيم

Let the final battle be one of belief "اجعل معركتك الأخيره معركة قناعات"

كبراند شخصي قناعاتك هي قيمك التي تنعكس على شخصيتك وفلسفتك في العمل. وهذا هي الحاله الوحيده اللي تكون فيها شخصيتك ميزة تنافسيّـة.

تذكّر بدون تخصّص انت برا المنافســـة من البدايـــة.

وهُنا تبان المُفارقة. القيم في اسفل القائمة، لانك لو حاولت تبيعها لوحدها ما راح تشتغل، محد بيختارك لان قيمك جميلة، ولا راح تختار دكتور عام على مختصّ عشان اسلوبه حلو. لكن القيم في اعلا القائمة، لان كل القرارات تبدأ منها، التخصّص كمثال يعتمد على رؤيتك، والتي تعتمد على قيمك، ان كان ضمن قيمك ان التفاصيل الصغيره هي اللي تحسم المباريات، بطبيعتك بتنجذب للكرات الثابتة. وان كانت قيمتك بناء المجموعة ككل، بتمشي في مسار ثاني تمامًا.


المقال هذا نظري، اشوفكم في المقال آخر بندخل بشرح عملي اكثر للتطبيق.

مستعد تستثمر في مشروعك معي؟

88% من المشاريع الشخصية تسقُط في اول سنتين. امامك خيارين إمّا ان تبني مشروعك بالشكل الصحيح، وإمّا ان تفشل من البدايـة.

نشرتي البريدية

مقالاتي هي عينّة عن ما ستخوضه معي في عملنا، هي هُناك ليمكنك اخذ الأفكار وتطبيقها بنفسك لترى النتائج في مشروعك. ولا تنسى الإشتراك لتصلك عبر بريدك.

+164 مشترك

Create a free website with Framer, the website builder loved by startups, designers and agencies.