إسعى لأن تجعل مشكلتك، مشكله وصول
انضم لنشرتي البريديّـــة

اليوم رواد الأعمال، المبدعين، والخبراء، الكثير منهم حين يبدأ مشروعه يفكر بـ"كيف اصل للعملاء" ويعتبر هذه المشكله هي الأساس اللي إذا انحلت سوف تنحل جميع مشاكله. لكن هدفي في هذا المقال ان اجعلك تنظر للموضوع من زاوية اخرى. هذه المشكله اريد منك ان تنسها تمامًا، لا تحلّها، اريد منك ان تجعلها تتراكم في الثلاث اشهر التاليه حتى تصبح اكبر مشكلة لك، وسأخبرك لماذا.
المشكله التي يجب ان نحلّها ليست الوصول للعملاء، المشكله التي يجب عليك حلها هي عندما تصل لهم، ماذا ستقدم؟ هل أنت مستعد حقًّا؟ هل انت تسير في سبيل إتقان عملك ام في طريق الإنتشار؟ راجع اولوياتك، في الحقيقة كلمة "اولويّـات" لم توجد في اللغة العربيه طوال القرون الماضيه الا بصيغة واحده هي المفرد "أولويّـة". وعندما بدأ عصر التشتّت، وبدأ الناس يقتنعون بأن "جيد" كفايه لاي شيء يعملونه اصبح المفرد جمع. واصبحت الغاية هشة.
طلب واحد، ركّـــز
ما اطلبه منك بسيط، ان تركز على تطوير خبرتك بدل خساره وقتك في الترويج لها، صِل لمرحلة تكون فيها جاهز دائمًا. ان تقدّم خدمة لا يعني ان تبيع فقط، بل ان تحل المشكله بإفضل شكل ممكن. إن كان هدفك زيادة دخلك فالحل ليس بالكثره، بل بمدى إتقان عملك. ان تبحث عن عميل مثالي واحد، اسهل من ان تبحث عن عشره غير مهتمين.
أن تتقن عملك يكسبك الثقه في ما تعمل، بدل ان تقول "حسنا سوف نقوم بهذا العمل" تنتقل الى "حسنا سنقوم بهذا العمل، وإن لم نصل لنتائج استرجع اموالك". في الأولى انت منفّذ، في الثانية انت خبير. في الأولى ربحك بسيط، في الثانية ربحك اضعافه.
ونصيحتي لك:
اجعل غايتك ان تكون مشكلتك الوحيده، هي مشكله وصول
مستعد تستثمر في مشروعك معي؟
88% من المشاريع الشخصية تسقُط في اول سنتين. امامك خيارين إمّا ان تبني مشروعك بالشكل الصحيح، وإمّا ان تفشل من البدايـة.

نشرتي البريدية
مقالاتي هي عينّة عن ما ستخوضه معي في عملنا، هي هُناك ليمكنك اخذ الأفكار وتطبيقها بنفسك لترى النتائج في مشروعك. ولا تنسى الإشتراك لتصلك عبر بريدك.



+164 مشترك
