لماذا تُهمل المواقع في العالم العربي؟
لتصلك مقالاتي وقت كتابتها اشترك في نشرتي البريدية

خلال رحلتي ذات الخمس سنوات في تصميم المواقع وجدت أن هناك فجوة خفية مابين رؤية العميل وعمل المصمّم…
تحدث عندما تعمل على بناء موقع إلكتروني لحظي؛ أي بمعنى موقع يُلبّي الغرض الحالي ويتم إستبداله بعد مدة قصيرة. ويرجع الأمر لعدة أسباب لعلّ من أهمها التركيز على التصميم الظاهر وإهمال الهيكل والخصائص.
أعلم ان كلامي يبدوا عامًا لذا لندخل في لُب الموضوع
السبب الأول
خلال الخمس سنوات لم اقتنع بالمواقع في وطننا العربي لإنها مُهملة، لكن بعد البحث اكتشفت أن سبب الإهمال في الغالب هو صعوبة إدارتها. عميلك ليس مصمّم لِذا عليك في التصميم أن تقلّص الفجوة في الخبرة بينك وبينه من خلال تسهيل عملية التغيير وإنشاء العناصر في الموقع.
السبب الثاني
السبب الآخر هو عدم وجود إستراتيجية للموقع.
لا تركز على الشكل بل الرحلة والهدف، هل هذه صفحة هبوط؟ إذاً الهدف هو تحويل الزائر لا تحتاج للكثير من المعلومات والتأثيرات.
هل الموقع هو موقع شخصي؟ الهدف هو كسب الثقة، صمّم لهذا الهدف لا نحتاج لعرض الخدمات اولاً.
بعد أن تُحدد الهيكل والهدف، أنطلق في إبداعك
مستعد تستثمر في مشروعك معي؟
هناك خيارين إمّا ان تبني مشروعك بالشكل الصحيح، وإمّا ان تفشل من البدايـة. نسبه المشاريع اللتي تفشل سنويًّا هي 80% ودوري ان نعمل معًا لتنضم الى الـ20% المتبقي.

نشرتي البريدية
مقالاتي هي عينّة عن ما ستخوضه معي في عملنا، هي هُناك ليمكنك اخذ الأفكار وتطبيقها بنفسك لترى النتائج في مشروعك. ولا تنسى الإشتراك لتصلك عبر بريدك.



+164 مشترك
