ماذا يختصر عليك البراند

انضم لنشرتي البريديّـــة

قبل ست سنوات بالضبط، كان صديقي جَيس من الصين يشتكي لي من مسألة الزواج عندهم في المدينه. قال لي: “يا صديقي، يجب أولًا أن أتعرف عليها، ثم أبني ثقتها بي، وبعدها آخذها إلى العشاء، ثم أحاول أن أكسب ثقة أهلها. وبعد كل هذا، أستطيع أن أتقدم لها… وربما لا يوافقون عليّ في النهاية أصلًا”.

أخبرته أن هذا طبيعي لأ قرار مصيري مو لعبه ويستحق هذا الجهد،

أجابني بجماله جعلتني اكتب هذا المقال اليوم، قال وهو يضحك: “لو كان اسمي كريستيانو، كان أهلها هم اللي بيسألون عني.”.

ضحكت وقتها، لكن جملته بقيت في ذهني. لأنها، بطريقة ما، تلخّص شيء لم اكن اعرفه، بس اليوم أتحدث عنه دائمًا: البراند الشخصي.

كل عميل لدينا يمرّ بنفس المراحل. في البدايه يتواصل معك، تحدد اجتماع، تدخل اجتماعك بثقه وتثبت نفسك، تكسب ثقته، تقدم له العرض، ثم تبيع (وربما لا). ان كنت تمشي في هذه المراحل مع عملائك او بعضها في كل مرّه فأنا اسميّها "أعراض"، أعراض عدم وجود براند.

باختصار البراند بمعناه هو سمعتك او الإنطباعات التي تأتي في عقول الناس عنك. والبراندنج هو توحيدها. لذا إن كنت تحتاج للمرور بمرحلة الإثبات والثقة في كل مرّه هذا يعني انه ليس هناك انطباع موّحد عنك بعد في عقول عملائك. انت تعيد نفس المراحل كل مره، ما يعني:

وقت + جهد اكثر

استهداف اقل دقّة

وبيع أقل

لذا، ماذا يختصر عليك البراند؟ ببساطة يقلّل تكلفة اكتساب الثقة

ناماواشي | Namawashi

يُقال في اليابان:

“إن تم دعوتك الى اجتماع فانت بالفعل مؤهل، لان القرار قد تم اتخاذه من قبل.”

وهذا هو البيع اللي نسعى له. لا يهم عدد المحتوى الذي تنشره، ولا عدد متابعينك، ولا خطتك التسويقيّة، او ال Offer الذي تقدمّه. جميعها اشياء لا تهم فعلاً، سيبك من كل الكلام المنتشر.

العميل ينتقل من مرحلة (الوعي) الى (الإهتمام) لسببين:

  • هو مهتم في العرض (offer)

  • او مهتم بك

إن كان مهتم بالـ offer فقط فأنت في قائمة المقارنة بناء على السعر من البداية، وش بيصير؟ غالبًا بتسمع اشياء زي "السعر غالي، بنشوف ونرجعلك، …إلخ". مو لانه ما يقدر يدفع، بس لأنه من الأساس ما اقتنع فيك أنت.

إذا العميل ما يثق فيك… إذا ما يحس انك الشخص المناسب… إذا ما يثق انك تقدر توصله للنتيجة… ما راح ينفعه اقوى offer في العالم. ببساطة لأن العميل لازم يشتريك انت قبل أي عرض تقدّمة، القرار لازم يكون مبني بصورة أكبر على القيمة والثقة، أو بتتحول الى محاوله إقناع يائسة.

الحل؟ انك تخلي السوق/جمهورك يشوفك كقائد في مجالك. العميل يوصل مرحلة يتواصل معك او يدخل مكالمة وهو مقتنع انك الشخص اللي يقدر يساعده. بكذا ما تبدأ من الصفر، تبدأ والقرار قد تم إتحاذه من قبل، لا محاولات إقناع او “عشانك بس بننقص السعر لكذا”.

خدمة استراتيجية البراند الشخصي في موقعي بـ 3700$، إستثمار شهرين بعائد طوال سنه. متوسط عائد الإستمثار لعملائي خلال شهرين هو 114% بمعادلة:

نرحّب بأسم جديد انضم حديثًا من الإمارات الى قائمة اصدقائي وعملائي 🙏، المهمّة تضيّيق التخصص، وتقوية البراند الشخصي وإستراتيجيّة المحتوى.

أنا هنا، تواصل معي 👋

مستعد تستثمر في مشروعك معي؟

88% من المشاريع الشخصية تسقُط في اول سنتين. امامك خيارين إمّا ان تبني مشروعك بالشكل الصحيح، وإمّا ان تفشل من البدايـة.

نشرتي البريدية

مقالاتي هي عينّة عن ما ستخوضه معي في عملنا، هي هُناك ليمكنك اخذ الأفكار وتطبيقها بنفسك لترى النتائج في مشروعك. ولا تنسى الإشتراك لتصلك عبر بريدك.

+164 مشترك

Create a free website with Framer, the website builder loved by startups, designers and agencies.